موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع ثار الله www.thar-allah.com وثوابه للامام الحسين عليه السلام

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 6

الزهراء تنادي .. الزهراء تستغيث .. يا أبتاه .. يا محمداه .. يا رسول اللّه ..

وأخيراً محاولات التشكيك بالهجوم بأكمله دون الخوض بالتفاصيل

ما زالت الزهراء تنادي وتستغيث ، فهل تسمعون ، أم أنكم لا تجيبون

الزهراء عليها السلام ذكرت بالتفصيل ما جرى عليها

من رفقاء وأوداء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله

الزهراء تنادي .... الزهراء تستغيث ..

يا أبتاه .. يا محمداه .. يا رسول اللّه ..

 نذكر إليكم أجزاء من مأساة الزهراء عليها السلام .. من خلال 365 مصدر والتي تعود الى 11 فرقة اسلامية إضافة الى العالم اللغوي والاديب والشاعر والنساب والمحدث والفقيه والفيلسوف والمتكلم والرجالي والمؤرخ والاصولي والاخباري وغير ذلك .. وإن هذا العدد هو عدد قليل مما هو موجود في المكتبة الاسلامية ، والذي ذكر مأساة بضعة المصطفى عليهما الصلاة والسلام ، ورغم إختلاف الفرق .. وتأثير الدول الكثيرة على مر القرون في تغير بعض التفاصيل أو إزالة البعض الآخر أو تبرئة عمر من جزء .. وألقاء هذا الجزء على قنفذ ، وهكذا .. é

وأخيراً محاولات التشكيك بالهجوم بأكمله دون الخوض بالتفاصيل

ومع كل هذا احتفضت هذه المأساة بتفاصيلها المهمة ونتائجها الواضحة ، ومن ذلك ..

1 . ذكرنا 75 مصدر في العدد الرابع والذي يخص إسقاط الجنين ، محسن عليه السلام والذي سماه المصطفى صلى اللّه عليه وآله ، قبل ولاته ..

2 . ذكرنا 33 مصدر في العدد الخامس والذي يخص إحراق باب النبوة ..

3 . نذكر 64 مصدر في هذا العدد والذي يخص ضرب الصديقة الشهيدة عليها السلام

4 . سنذكر 25 مصدر في العدد السابع والذي يخص كسر ضلع الحوراء الآنسية فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليها السلام

5 . سنذكر 34 مصدر في العدد الثامن والذي يخص إستشهاد الزهراء عليها السلام

بسبب الهجوم على بيت الرسالة والهدى والنور ..

6 . إقتياد علي بن أبي طالب عليه السلام للبيعة بالقوة والتهديد بالقتل ..

7 . مصادرة فدك .. وهي عطية أبيها بأمر من اللّه وذلك في سورة الروم الآية 38

فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ

خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

ذكر الشيخ محمد باقر المجلسي قدس سره صاحب بحار الانوار في الجزء 43 الصفحة 197 عن سلمان المحمدي وعبد الله بن العباس حبر الأمة رضوان اللّه عليهما ، انهما قالا : توفي رسول الله صلى الله عليه وآله يوم توفي ، فلم يوضع في حفرته ، حتى نكث الناس وارتدوا وأجمعوا على الخلاف ، واشتغل علي عليه السلام برسول الله صلى الله عليه وآله .. حتى فرغ من غسله ، وتكفينه وتحنيطه ووضعه في حفرته .. ثم أقبل على تأليف القرآن ، وشغل عنهم بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله ..

فقال عمر لأبي بكر : يا هذا إن الناس أجمعين قد بايعوك ... ما خلا هذا الرجل وأهل بيته .. فابعث إليه فبعث إليه ابن عم لعمر يقال له : قنفذ ، فقال له : يا قنفذ انطلق إلى علي فقل له : أجب خليفة رسول الله ، فبعثا مراراً ، وأبى علي عليه السلام أن يأتيهم .. فوثب عمر غضبان ونادى خالد بن الوليد وقنفذاً .. فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً ، ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي وفاطمة صلوات الله عليهما ، وفاطمة قاعدة خلف الباب .. قد عصبت رأسها ، ونحل جسمها .. في وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله .. فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى : يا ابن أبي طالب افتح الباب ! فقالت : فاطمة : يا عمر مالنا ولك ، لا تدعنا وما نحن فيه ..

قال : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم ، فقالت : يا عمر أما تتقي الله عز وجل ، تدخل على بيتي وتهجم على داري .. فأبي أن ينصرف ثم دعا عمر بالنار فأضرمها في الباب فأحرق الباب .. ثم دفعه عمر فاستقبلته فاطمة عليها السلام .. وصاحت يا أبتاه .. يا رسول الله .. فرفع السيف وهو في غمده ، فوجا به جنبها .. فصرخت فرفع السوط فضرب به ذراعها ، فصاحت يا أبتاه ..  é

ما زالت الزهراء تنادي وتستغيث ، فهل تسمعون ، أم أنكم لا تجيبون

ثم قالا : فوثب علي بن أبي طالب عليه السلام فأخذ بتلابيب عمر ، ثم هزه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته ، وهم بقتله .. فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله .. وما أوصاه به من الصبر والطاعة فقال : والذي كرم محمداً بالنبوة يا ابن صهاك لولا كتاب من الله سبق ، لعلمت أنك لا تدخل بيتي ..

 فأرسل عمر يستغيث .. فأقبل الناس حتى دخلوا الدار فكاثروه ( أي تكاثروا عليه ) وألقوا في عنقه حبلاً .. فحالت بينهم وبينه فاطمة .. عند باب البيت ، فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج ( الدملج شيء مثل السوار ) هناك تفاصيل آخرى لم تذكرها الرواية .. é

الزهراء عليها السلام ذكرت بالتفصيل ما جرى عليها

ذكر الدليمي أن الزهراء عليها السلام ، قد ذكرت بالتفصيل ما جرى عليها .. فكان مما قالته : ( ثم يُنفذون الى دارنا قنفذاً ، ومعه عمر بن الخطاب .. وخالد بن الوليد .. ليُخرجوا ابن عمي علياً .. الى سقيفة بني ساعدة ، لبيعتهم الخاسرة .. فلا يخرج إليهم متشاغلاً بما أوصاه به رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وبازواجه ، وبتأليف القرآن وقضاء ثمانين ألف درهم وصاه بقضائها عنه .. عدات وديات .. فجمعوا الحطب الجزل على بابنا .. وأتو بالنار ليحرقوه ويحرقونا .. فوقفت بعضادة الباب وناشدتهم باللّه .. وبأبي .. أن يكفوا عنا وينصرونا ، فأخذ عمر السوط .. من يد قنفذ ، مولا لأبي بكر فضرب به عضدي .. فالتوى بالسوط على عضدي .. حتى صار كالدملج .. وركل الباب برجله فرده عليَّ ، وأنا حامل .. فسقطت لوجهي .. والنار تسعر لوجهي وتسفع وجهي .. فضربني بيده .. حتى انتثر قرطي من أذني .. وجاءني المخاض .. فأسقطُ محسناً بغير جرم .. فهذه أمة تصليَّ عليَّ ؟ وقد تبرأ اللّه ورسوله منهم .. وتبرأت منهم .. ) انتها كلامها سلام اللّه عليها ..

وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : ألا إن فاطمة بابها بابي ، وبيتها بيتي فمن هتكه فقد هتك حجاب اللّه .. البحار ج22ص477 وعنه قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني .. صحيح البخاري .. é

من رفقاء وأوداء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله

فعن الامام الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي ، وهو مقتد به قبل قيامه ، يتولى وليه ، ويتبرأ من عدوه ، ويتولى الائمة الهادية من قبله ، اولئك رفقائي وذوو ودي ومودتي ، و أكرم أمتي عليَّ .. وفي رواية رفاعة قال : وأكرم خلق الله عليَّ .. البحار ج52ص128 من السعادة المطلقة لمن يدرك ظهور الامام المنتظر ، عجل الله فرجه الشريف وهو مقتدياً بالامام قبل ظهوره .. في كل أمور دينه وبشكل كامل ، وهو يتولى وليه ويتبرأ من عدوه ويتولى الائمة الاطهار عليهم السلام فمثل هؤلاء يكونون رفقاء وأوداء لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، ويكونون من أكرم أمته عليه ، وهذه مرتبة رفيعة ينالها المؤمنون الذي نجد صفاتهم في القرآن الكريم .. ولنعمل باخلاص من أجلها ..  é

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

 

Nedstat Basic - Free web site statistics

 


Vitamin Shoppe Coupons