موقع الوصي علي عليه السلام www.al-wasy.com

الى موقع : إلهي عجل بفرج وليك www.illahy.com والموقع قربان لله عز وجل

الى  مواضيع الزهراء

الى الاحاديث والاقوال

الى الصفحة الرئيسية

الى مواضيع الحسين الى فتاوى الشعائر الكعدية حيلة على اللطم
  الى فهرس كل النشرة  

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الثانية

مواضيع الصفحة الأولى للعدد 15

لنقتدي بالامام السجاد عليه السلام

لَئِنْ شكَرْتُمْ لأَزِيدَنَكُمْ

فتنة المظلوم وفتنة المظلومة

 صفات من يستطيع موعظة الناس

ثواب ذكر عطش الحسين ولعن قاتله

ماذا نختار رضى الله أم رضى الناس

أقيموا المجالس في افراحهم واحزانهم

من أجل عائلة سعيدة في الدنيا والاخرة

لنقتدي بالامام السجاد عليه السلام

عن الامام الباقر عليه السلام قال : إن أبي علي بن الحسين ما ذكر لله عز وجل نعمة عليه إلا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب الله عز وجل فيها سجود إلا سجد ، ولا دفع الله عز وجل عنه سوءاً يخشاه أو كيد كائد إلا سجد ولا فرغ من صلاة مفروضة إلا سجد ولا وُفق لاصلاح بين اثنين إلا سجد ، وكان أثر السجود .. في جميع مواضع سجوده فسُمي السجاد لذلك .. البحار ج46 ص6 ان هذا السجود من اسرار السعادة لاننا نستشعر النِعم علينا ، ونُزيل عنا اثار المشاكل والمصائب .. é

لَئِنْ شكَرْتُمْ لأَزِيدَنَكُمْ

سؤال : ورد الشكر في الاية 7 من سورة ابراهيم فما المقصود بالشكر هنا ؟ الشكر العبادة .. أم الشكر ان يشكر المرء النِعم ؟ 

الجواب : الشكر هو فعل ما يُنبأ عن تعظيم المنعم لكونه مُنعماً .. فمن ذلك إمتثال آوامره والاجتناب عن مكارهه ، لانه اعطاه الحياة بكامل اجهزة انتعاشه من النِعم الموجودة في بدنه ، وخارج بدنه ليستعملها فيما أعدت لخيره .. فإن عملها في الاغراض المطلوبة منه فقد شكره ، وان اهملها او عملها في الشر وما هو غير مراد منه ، فقد كفر نعمته .. جواب السيد الخوئي قدس سره .. é

فتنة المظلوم وفتنة المظلومة

فعن النبي صلى اللّـه عليه وآله ، قال : ستكون فتن ، لا يستطيع المؤمن ان يغير فيها بيد ولا لسان .. فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : وفيهم يومئذ مؤمنون ؟ قال : نعم ، قال فيُنقص ذلك من إيمانهم شيئاً ؟ قال : لا ، إلا كما ينقص القطر من الصفا .. انهم يكرهونه بقلوبهم .. البحار ج١٨ص١٤٤ نعم يكره المؤمنون محاربة الشعائر .. ويكرهوا التشكيك بمأساة البتول عليها السلام ، ولكن لا حياة لمن تنادي .. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد ، وآخر تابع له على ذلك ..  é

 صفات من يستطيع موعظة الناس

عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لا تجلسوا عند كل داع مدعٍ .. يدعوكم من اليقين الى الشك ومن الاخلاص إلى الرياء ، ومن التواضع إلى الكِبر ، ومن النصيحة إلى العداوة ، ومن الزهد إلى الرغبة ، وتقربوا إلى عالم .. يدعوكم من الكبر إلى التواضع ومن الرياء إلى إلاخلاص ، ومن الشك إلى اليقين ، ومن الرغبة إلى الزهد ، ومن العداوة إلى النصيحة ، ولا يصلح لموعظة الخلق إلا من خاف هذه الآفات بصدقه .. وأشرف على عيوب الكلام ، وعرف الصحيح من السقيم وعلل الخواطر وفتن النفس والهوى .. البحار ج2ص52 آمر النبي صلى الله عليه وآله الابتعاد عن من يدعو الى الشك والرياء والكِبر والعداوة والرغبة .. وآمر صلى الله عليه وآله بالتقرب الى العالم الذي يخاف من الافات المذكورة بصدق ويدعو الى اليقين والاخلاص والتواضع والنصيحة والزهد .. ويتحلى بمعرفة عيوب الكلام ومعرفة الصحيح من الخطأ .. واسباب الخواطر ومنها خواطر الشيطان .. والنفس .. ومعرفة فتن النفس والهوى .. وهنا نسأل هل يجوز ان نتبع من شكك بمأساة الزهراء عليها السلام .. أو من حرم أو تحايل على الشعائر الحسينية ؟  é

ثواب ذكر عطش الحسين ولعن قاتله

عن داود قال كنت عند الامام الصادق عليه السلام اذ استسقى الماء فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ،  ثم قال لي يا داود : لعن الله قاتل الحسين .. وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين وأهل بيته ولعن قاتله ، إلا كتب الله عز وجل له مائة ألف حسنة ، وحط عنه مائة ألف سيئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأنما اعتق مائة ألف نسمة ، وحشره الله يوم القيامة ثلج الفؤاد .. الكافي ج6ص391  é

ماذا نختار رضى الله أم رضى الناس ؟

عن الامام أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : من طلب رضى الله بسخط الناس رد الله ذامه من الناس حامداً ، ومن طلب رضى الناس بسخط الله رد الله حامده من الناس ذاماً .. وقال : ما أعظم وزر من طلب رضى المخلوقين .. بسخط الخالق .. المستدرك ج12ص210 لقد اختارت الهاشمية رضى الله على رضى الناس ، والله الموفق ، وقد اخذنا الاذن مُسبقاً من سماحة السيد علي السيستاني دام ظله في الدفاع عن الشعائر الحسينية ومنها التطبير ، وعن مأساة الزهراء عليها السلام ..  é  

أقيموا المجالس في افراحهم واحزانهم

عن الامام أمير المؤمنين عليه السلام في حديث الاربعمائة باب ، قال : إن الله تبارك وتعالى اطلع إلى الارض فاختارنا ، واختار لنا شيعة ينصروننا ، ويفرحون لفرحنا .. ويحزنون لحزننا .. ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا ، اولئك منا وإلينا .. البحار ج44 ص287 سيدي ، أما الافراح والاحزان فقد تغير حالها ، وما عاد أكثرها له علاقة بكم وإنما باتت تخدم المصالح الدنيوية ، وأما بذل الاموال فنصرفها على التلفزيون وما شابه ذلك ، ونبخل على مجالسكم في بيوتنا ، وأما بذل النفوس ، فقد اصبحنا مترددين بين اللطم والگعدية ( الكَعدية ) .. سيدي هل لنا شفاعتكم مع كل هذا ..  é

من أجل عائلة سعيدة في الدنيا والاخرة

عن المصطفى صلى الله عليه وآله قال : أيما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته على ما لا يقدر عليه ، وما لا يطيق ، لم تقبل منها حسنة وتلقى الله ، وهو عليها غضبان .. وعن الامام أمير المؤمنين عليه السلام قال : أما حق الزوجة .. فأن تعلم أن الله عز وجل جعلها لك سكناً وآنساً ، فتعلم أن ذلك نعمة من الله عليك فتكرمها وترفق بها .. وإن كان حقك عليها أوجب .. فان عليك أن ترحمها .. لانها أسيرك وتطعمها وتكسوها وإذا جهلت عفوت عنها .. البحارج73ص335 و ج71ص5  é

 

الى الصفحة الرئيسية

 

 الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الثانية

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ

نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة

ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر

الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً

 

nedstat basic - free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons